نيويورك – (شبكة الحدث الإخبارية) – أدان الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش، بشدة الهجوم المميت الذي شنته حركة الشباب يوم الثلاثاء الماضي على قاعدة قوات بروندي التابعة للاتحاد الإفريقي “أتميس” في بلدة عيل برف بمنطقة شبيلى الوسطى.
وأعرب الأمين العام عن أعمق تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب بوروندي ، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين في الهجوم. وقد جاء ذلك في بيان صحفي أصدره ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام.
وأضاف البيان أن الأمين العام يشيد بجميع قوات “أتميس” على عملها الدؤوب ، معرباً عن امتنانه العميق لما تقدمة من خدمات وما تقوم به من التزامات للحفاظ على السلام والأمن في الصومال. وجاء في البيان أيضاً أن الأمين العام يؤكد التزامه تجاه المجتمع الدولي بتقديم الدعم الكامل لقوات الاتحاد الإفريقي وقوات الأمن الصومالية في قتالها ضد حركة الشباب.
وجاء هذا البيان للأمين العام في وقت سبق لحركت الشباب أن قالت في بيان لها إنها سيطرت على القاعدة بعد انفجارات ومعارك عنيفة ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 170 جندياً من القوات البروندية ، وإصابة عشرات آخرين ، وعن أسر جنود أحياء في القتال ، حيث لا توجد حتى للتو أي مصادر مستقلة أخرى تؤكد على مزاعم حركة الشباب .

